Monday, 9 July 2012

واشنطن بوست: قرار مرسي بعودة البرلمان تحد جريء للعسكر


اعتبرت جريدة ''واشنطن بوست'' الأمريكية، قرار الرئيس محمد مرسي، الأحد، بعودة مجلس الشعب المنحل، أنه ''تحدي جريء للعسكر الذين قرروا حل المجلس منتصف الشهر الماضي، مشيرة إلى أن المجلس العسكري لم يدلي بأية بيانات في أعقاب الاجتماع الذي عقدوه بعد إعلان القرار.
وقالت الجريدة – نقلا عن محللين - إن ''قرار مرسي محوري، خاصة بالنسبة للذين كانوا ينتظرون رؤية تعامل الحكومة الوليدة مع قبضة المجلس العسكري على السلطات التنفيذية عشية الانتخابات الرئاسية''.
وأضافت ''واشنطن بوست'' أنه بعد أكثر من اسبوع من أداء مرسي لليمين الدستورية ''قام بالرد على الجنرالات بتحدي مباشر، يشير إلى أن صراع السلطة الواضح بين القوات المسلحة والإخوان المسلمين التي كانت محظورة يومًا ما، لن يكون صراعًا أحادي الجانب''.
ونقلت الجريدة عن مدير مركز أبحاث معهد بروكنجز الدوحة بقطر شادي حميد، قوله إن ''أحدًا لن يعتبر مرسي احتياطيًا بعد الآن''، مشيرًا إلى أنه ''بافتراض أن الأمر لم يتم تدبيره بالتفاوض المتبادل مع الجيش، فإنه يعتبر خطوة أولية عدائية لاستعادة السلطة''.
من ناحية أخرى، أسرع معارضو مرسي باتهامه بتجاوز حدوده، وأشارت الصحيفة إلى ما كتبه النائب البرلماني المستقل محمد أبو حامد، على حسابه بتويتر، إن ''الجيش المصري مسؤول الآن أمام الله والتاريخ والشعب عن حماية القانون والدستور''.
وأكدت أنه لا يمكن توقع الخطوة القادمة، فمع التخبط الشديد الذي وقعت فيه السلطات المصرية، لا يمكن لأحد أن يتوقع في يد من تقع السلطة، مشيرة إلى أن قرار مرسي تزامن مع زيارة ويليام بيرنز، نائب وزير الخارجية الأمريكية، الذي قال إن واشنطن «ستساعد مصر في الانطلاق لتحسين الاقتصاد المتداعي''.
وأوضح حميد، أن مرسي ربما يكون خلق حلا يمكن أن يخدم الطرفين، فإعادة البرلمان تعطي مرسي دفعة تشريعية لا تقدر بثمن أثناء تشكيل حكومته، وفي الوقت نفسه، يأتي التأكيد على إجراء انتخابات سريعة خطوة تعطي الجيش البرلمان الذي أراده منذ وقت طويل 

No comments:

Post a Comment